الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
295
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
وجماعتها : اجتماع قوى الباطن بالاشتغال على إسماع التوحيد بلسان الباطن . وإمامها : الشوق في الفؤاد . وقبلتها : الحضرة الأحدية جل جلاله وجمال الصمدية وهي القبلة الحقيقية ، والقلب والروح مشغولان بهذه الصلاة على الدوام » « 1 » . صلاة الفجر الباحث محمد غازي عرابي يقول : « صلاة الفجر : وهي شمس الحق في صورة خلق » « 2 » . صلاة الظهر الباحث محمد غازي عرابي صلاة الظهر : هي الاستواء الرحماني الذي به تظهر صورة الجبروت وآثار فعلها « 3 » . صلاة العصر الباحث محمد غازي عرابي يقول : « صلاة العصر : هي ما عُصر من الحق ، فجمع فأبرز فكان بركة يرى الله فيها ، ولذلك كانت صلاة العصر وسطاً بين الظهر والاختفاء . فقبيل ميل الشمس عن قوس مسارها يكون زمان الظهور قد تم واستوى واستوفى ، وبدأت مرحلة أخرى هي مرحلة غياب شمس الحق في الخلق . وصلاة العصر : ركن يماني ، يميني ، شرقي ، شهودي ، روحي ما عرفه حق معرفته إلا
--> ( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 62 61 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 195 193 . ( 3 ) - المصدر نفسه ص 194 193 ( بتصرف ) .